Categories
عام

كيف تتفوق على منافسيك

كيف تتفوق على منافسيك

كيف تتفوق على منافسيك ؟ هو حقاً سؤال مهم حيث تبدأ المنافسة بيننا منذ الصغر، نتنافس في اللعب،

نتنافس في الحصول على الدرجات الأعلى في المدرسة، وذلك حتى نعمل في مجالات مختلفة، وتبدأ المنافسة الحقيقة في العمل،

يبدأ العمل بخدمات صغيرة ثم تبدأ بالتطوير حتى تستطيع أن تصل إلى مكانة تجعل منك إنسان قوي قادر على المنافسة،

لأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يسعون إلى ما تسعى له أنت ومن هنا تبدأ المنافسة،

ولذلك لابد أن تضع في اعتبارك أنك يجب عليك أن تظل سابق منافسيك بخطوة على الأقل،

لكن ليس معنى ذلك أن تترك عملك للتفكير فقط في أحوال المنافسين، لكن عليك النجاح بعملك أولاً ثم النظر المنافسين،

لابد من أن تكون على علم بنقاط الضعف ونقاط القوة لعملك، حتى تستطيع بعد ذلك مع من سوف تتنافس.

كيف تتفوق على منافسيك من خلال 6 خطوات

1- حدد العلامة التجارية الخاصة بعملك

أول خطوة لابد أن تقوم بها هي تحديد علامة تجارية خاصة بالعمل الخاص بك و المحتوى الجيد خيارك المثالي لبناء علامة تجارية قوية،

ولذلك حتى يعرف عملك منها ويشتهر بها، حيث أنها تعتبر علامة مميزة تبين خدمة معينة لأشخاص معينة لعامة الشعب،

وعلى سبيل المثال وجود علامة تجارية كالتفاحة التي أكل منها قطعة على الموبايل تدل على أن هذا الهاتف هو من صنع شركة أبل،

فمتى تم وقوع نظرك على التفاحة أدركت اسم الشركة،

فلا بد من تصميم علامة تجارية مختلفة التصميم دقيقة ولافتة للمنظر وسهلة الفهم،

ومن هذا المنطلق نرى أنك يجب عليك المحافظة على العلامة التجارية الخاصة بك من أي ضعف،

لأن هذه العلامة سوف تقوم أنت بالظهور بين المنافسين، وقد يعترض الزبون على شكل أو وضع العلامة التجارية،

ومن هنا يأتي مفهوم العرض والطلب، وتبدأ أنت في تحديد أولويتك، فإذا كنت لا زلت من المبتدئين فيمكنك التخلي عن نقاط معينة لإرضاء الزبائن

ولكسب الخبرة وإنجاز أكبر عدد من الخدمات، فالأمر هنا شبيه بالمعادلة عليك وزن مقاديرها بنفسك.

2-دراسة المنافس

لمعرفة كيف تتفوق على منافسيك لابد من دراسة حالة المنافس نفسه،

وحتى تضمن بقاء عملك مستمر، فقم بالتعرف على الخدمات التي يقدمها  المنافسين،

ودراسة كل نقاط القوة والضعف بالنسبة للمنافس، وتعد هذه الخطوة هي خطوة حتمية وهي شرط لاستمرار وجود الشركة،

ولكن رغم ذلك فالأمر اختياري لأن في بعض الأوقات تتطلب دراسة المنافس مبالغ هائلة وذلك بالنسبة للشركات الكبيرة،

أما عن البائعين فما عليهم سوى جمع المعلومات عن المنافسين الآخرين ومحاولة التقدم عليهم.

دراسة المنافس تكون عبارة عن دراسة جدوى للخدمات المبيعة بشكل جيد، بالإضافة إلى تعليق المشتريين،

والأمور الخاصة بهم لاكتشاف نقاط الجذب، ثم تقوم بالبحث عن شيئ يجعلك مميز من بين المنافسين،

لأن إذا كانت جميع الأفكار مقلدة فهنا ماهو عامل الجذب والتميز الذي سوف يدفع العملاء بالتوجه إلى شركتك أو مكان عملك،

ويجب أن تكون أسعار الخدمات مناسبة مع الخدمات نفسها،

لأن إذا كانت الأسعار باهظة فهنا يكون من السهل فوز المنافسين عليك، فيجب أن تكون الأسعار معتدلة.

3-استمع لعملائك

ما زلنا نشرح لك كيف تتفوق على منافسيك، والخطوة الثالثة هي الاستماع إلى العملاء والإطلاع على متطلباتهم،

فدراسة العملاء هي من الأمور الهامة جداً التي لابد من الاهتمام بها في كل الأحوال،

فبناء على دراسة طلبات العملاء سوف يكون لديك الخبرة اللازمة لتلبية جميع الاحتياجات والرغبات،

وسوف تنجح في طرح الخدمات وتوجيهها والتسويق لشريحة معينة في الجمهور،

حيث أنك كبائع عليك الاستماع وإدخال متطلبات العملاء في خطط العمل،

ولا تأخذ الملاحظات السلبية على محمل شخصي، ولكن خذها على أساس أنها دافع لتطوير عملك.

وفي هذه النصيحة ننظر إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين كان يستمع إلى الصحابة

ويأخذ بالرأي الصحيح حينئذ، ومثال على ذلك حين سأل الصحابة في غزوة الخندق ماذا يفعلوا،

وأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق ورأى الرسول صلى الله عليه وسلم أنه الرأي الصواب ونفذه وانتصر المسلمون في هذه الغزوة،

ولذلك فيمكنك تحديد اجتماعات في مواقيت مختلفة خاصة بجمع آراء العملاء لنبدأ في التطوير على أساس تعليقاتهم.

4-النجاح حليف المثابرة

جميعنا نعلم أن كي ننجح لابد أن نصبر حتى نرى هذا النجاح، ومثال على ذلك قصة الأرنب والسلحفاة فهو من أفضل الأمثلة على ذلك،

فالسلحفاة وصلت للمركز الأول قبل الأرنب بالرغم من أن الأرنب أسرع بكثير منها، والعبرة في هذا هي العمل والمثابرة والتنافس،

لكن الأرنب كان واثق جداً في نفسه مما جعله يتكاسل ويتباطأ فخسر السباق،

ومن هذا المنطلق نرى أنه الخطى للأمام هو النجاح الحقيقي نحو تحقيق الأهداف.

الثقة الزائدة في النفس التي تصل إلى حد الغرور تكون هي السبب الرئيسي في الوصول لطريق الفشل في أسرع وقت،

بينما عليك بناء أساس العمل أولاً ثم التفاؤل بنجاحه مع الأخذ في الاعتبار أنه لا نجاح دون اجتهاد،

وأصل الاجتهاد هو الحكمة العظيمة المشهورة لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، لأنك إذا أجلت إلى الغد سوف يسبقك المنافسين آلاف الخطوات،

وفي هذه الخطوة نرى أننا بدأنا نعلم كيف تتفوق على منافسيك في مجال الأعمال عموماً،

وكيف تنهض بعملك للوصول به إلى طريق النجاح والتميز.

5-اسبق المنافسين بخطوة

ذكرنا فيما سبق كيف تتفوق على منافسيك، وهنا سوف نتناقش في كيفية التقدم على المنافسين، لابد من صنع خدمة مميزة عن خدمات المنافسين،

يجب عليك من تطوير نفسك باستمرار فجميع العملاء يبحثون دائماً على الأحدث والأجدد،

ولكن يجب عليك الأخذ في الاعتبار أنه ليس معنى أن نجح عملك في فترة زمنية معينة أنه سوف ينجح في فترة زمنية أخرى،

فكل وقت وله العمل الذي سوف يتميز فيه، فيمكنك مثلا ً استغلال المناسبات التي تؤدي إلى زيادة الطلب،

وهكذا حتى تسبق منافسيك بخطوة، وكلما شعرت أنهم على وشك الوصول إلى درجة نجاحك تعمل أنت على سبقهم درجة أخرى وهكذا،

وذلك عن طريق ثلاث مفاتيح رئيسية عليك الاعتماد عليها وهم السعر وجودة المنتج وخدمة العملاء المقدمة مع الخدمات الأخرى الأساسية.

عليك النظر إلى الأمام، ويجب أن تنمي أفكارك حتى تواكب كل ماهو جديد، النجاح سهل ولكن الأصعب هو الاستمرار في هذا النجاح،

وتصعد درجات سلم النجاح واحدة تلو الأخرى، فالنجاح مبدئياً وحده لا يكفي بل عليك الدوام عليه، قم بتطوير أدواتك وخاماتك بشكل مستر.

6-لا تعيب في منافسيك

إذا عيبت في منافسيك عليك التأكد أن هذا يقلل من قدرك لا يزيد أبداً منه، فهذا خطأ فادح لا تقع به،

حتى لا تظهر أمام عملائك إنسان حاقد، ولا تشغل بالك ببيان عيوب المنتجات بل قم ببيان مميزات منتجاتك،

فإذا عرفت عيوب المنتجات المنافسة فقم بالاحتفاظ بها لنفسك وقم بالعمل على تجنب هذه العيوب كي لا تصيب منتجاتك،

ومن هنا نكون قد تعرفنا على خطوات كثيرة تعرفك على كيف تتفوق على منافسيك.